الشيخ محمد اليعقوبي
399
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)
ثمرات الإيمان بقضية الإمام المهدي « 1 » ذكر الإمام المهدي في كل الحالات ومبررات ذلك وثمراته : ينبغي للقواعد المؤمنة بقضية الإمام المهدي والمتطلعة لظهوره الميمون وإقامة دولته المباركة أن يكون ذكر الإمام حاضراً في قلوبهم وعقولهم دائماً فإذا مرّت بالأمة ذكرى مفرحة كعيد الأضحى وعيد الغدير فأول من يهنأ هو الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف وإذا مرت ذكرى محزنة كعاشوراء ، فأول من يعزى هو الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وإذا قام بعمل فيه رضا وطاعة لله تبارك وتعالى كالصلاة والصوم وتلاوة القرآن والصدقة فأول من يفكر بإهداء الثواب إليه هو الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف ، وإذا تضرع لله تعالى بالدعاء والطلب فأول من يدعو له هو الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف وهذا له مبرراته وثمراته : 1 . أن الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف أهم واعز إنسان لدينا وأحب مخلوق وهو أولى بنا من أنفسنا ، قال تعالى ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ( المائدة : 55 ) والمؤمنون هم أهل البيت النبي صلى الله عليه وآله . 2 . أننا مغمورون بلطف الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف وهو الذي يتولى رعايتنا وحمايتنا والدعاء لنا لجلب كل خير ودفع كل شر ، ولو اطلعتم على خطط الأعداء وسعيهم المحموم لاستئصال هذه الفرقة المهدية لعجبتم من كيفية بقائها فضلا عن اتساعها وازدهارها ، وقد أخبر بذلك الإمام نفسه « نحن وان كنا ناوين » ( أي نائين بعيدين )
--> ( 1 ) من حديث سماحة الشيخ مع وفد حاشد من أبناء مدينة الصدر في بغداد يوم السبت 13 ذي الحجة 1426 المصادف 14 / 1 / 2006 .